Did the Imam Ali forget the Imamah in his last Will?


al-Salamu `Aleykum,

Today I show you something a bit shocking from the books of the Twelvers.

In volume 7 of al-Kafi, page 49, is written the last Will of `Ali ibn abi Talib (ra) according to the Shia faith. This narration has been graded “SAHIH” by al-Majlisi in Mir’at al-`Uqoul 23/83.

The narration contains two Wills by `Ali (ra), one is supposed to be private for his family members only, and the other is public for all the Muslims.  What is amazing in these two Wills is that they both do not contain any words with regards to Imamah, as if it doesn’t exist. Although this is the last Will and the Imam is supposed to mention all of the most important matters that concern him and the nation and his family… yet in this big narration there is absolutely no mention of Imamah or  any of the beliefs of the Rafidhah such as `Ismah and Raj`ah!

So let’s see what interested Imam `Ali (ra) the most before his death in the Shia books:

(I will not translate the whole thing as it’s pretty big, just some parts and whatever is interesting)

أبو على الاشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، ومحمد بن اسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : بعث الي أبو الحسن موسى عليه السلام بوصية أمير المؤمنين عليه السلام وهى : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به وقضى به في ماله عبد الله علي ابتغاء وجه الله ليولجنى به الجنة ويصرفني به عن النار ويصرف النار عنى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه أن ما كان لى من مال بينبع يعرف لى فيها وما حولها صدقة ورقيقها غير أن رباحا وأبا نيزر وجبيرا عتقاء ليس لاحد عليهم سبيل فهم موالى يعملون في المال خمس حجج وفيه نفقتهم ورزقهم وارزاق أهاليهم ، ومع ذلك ما كان لى بوادي القرى كله من مال لبنى فاطمة ورقيقها صدقة وما كان لى بديمة وأهلها صدقة غير أن زريقا له مثل ما كتبت لاصحابه ، وما كان لى باذينة وأهلها صدقة والفقيرين كما قد علمتم صدقة في سبيل الله وان الذى كتبت من أموالي هذه صدقة واجبة بتلة حيا أنا أو ميتا ينفق في كل نفقة يبتغى بها وجه الله في سبيل الله ووجهه وذوى الرحم من بنى هاشم وبنى المطلب والقريب والبعيد ، فانه يقوم على ذلك الحسن بن على يأكل منه بالمعروف وينفقه حيث يراه الله عز وجل في حل محلل لا حرج عليه فيه ، فان أراد أن يبيع نصيبا من المال فيقضى به الدين فليفعل إن شاء ولا حرج عليه فيه ، وإن شاء جعله سرى الملك وإن ولد على ومواليهم واموالهم إلى الحسن بن على وإن كانت دار الحسن بن على غير دار الصدقة فبدا له أن يبيعها فليبع إن شاء لا حرج عليه فيه وإن باع فانه يقسم ثمنها ثلاثة أثلاث فيجعل ثلثا في سبيل الله وثلثا في بنى هاشم وبنى المطلب ويجعل الثلث في آل أبى طالب ، وإنه يضعه فيهم حيث يراه الله ، وإن حدث بحسن حدث وحسين حى فانه إلى الحسين بن على وإن حسينا يفعل فيه مثل الذى أمرت به حسنا له مثل الذى كتبت للحسن وعليه مثل الذى على الحسن ، وإن لبنى [ ابني ] فاطمة من صدقة على مثل الذى لبنى علي وانى انما جعلت الذى جعلت لابني فاطمة ابتغاء وجه الله عز وجل وتكريم حرمة رسول الله صلى الله عليه وآله وتعظيمهما وتشريفهما ورضاهما وإن حدث بحسن وحسين حدث فإن الآخر منهما ينظر في بنى علي ، فان وجد فيهم من يرضى بهداه واسلامه وأمانته فانه يجعله إليه إن شاء ، وإن لم ير فيهم بعض الذى يريده فانه يجعله إلى رجل من آل أبى طالب يرضى به ، فان وجد آل أبى طالب قد ذهب كبراؤهم وذووا آرائهم فانه يجعله إلى رجل يرضاه من بنى هاشم وأنه يشترط على الذى يجعله إليه أن يترك المال على اصوله وينفق ثمره حيث أمرته به من سبيل الله ووجهه وذوى الرحم من بنى هاشم وبنى المطلب والقريب والبعيد لا يباع منه شئ ولا يوهب ولا يورث وإن مال محمد بن علي على ناحيته وهو إلى ابني فاطمة وأن رقيقي الذين في صحيفة صغيرة التى كتبت لى عتقاء . هذا ما قضى به على بن أبى طالب في أمواله هذه الغد من يوم قدم مسكن ابتغاء وجه الله والدار الآخرة والله المستعان على كل حال ولا يحل لامرئ مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يقول في شئ قضيته من مالى ولا يخالف فيه أمري من قريب أو بعيد . أما بعد فان ولائدي اللائى أطوف عليهن السبعة عشر منهن امهات اولاد معهن أولادهن ومنهن حبالى ومنهن من لا ولد له فقضاى فيهن إن حدث بى حدث أنه من كان منهن ليس لها ولد وليست بحبلى فهى عتيق لوجه الله عز وجل ليس لاحد عليهن سبيل ومن كان منهن لها ولد أو حبلى فتمسك على ولدها وهى من حظه فان مات ولدها وهى حية فهى عتيق ليس لاحد عليها سبيل ، هذا ما قضى به علي في ماله الغد من يوم قدم مسكن شهد أبو سمر بن برهة وصعصعة بن صوحان ويزيد بن قيس وهياج بن أبى هياج وكتب على بن أبى طالب بيده لعشر خلون من جمادى الاولى سنة سبع وثلاثين .

[Abu `Ali al-Ash`ari, from Muhammad bin `Abdul-Jabbar and Muhammad bin Isma`eel, from al-Fadl bin Shadhan, from Safwan bin Yahya, from `Abdul-Rahman bin al-Hajjaj that he said: abu al-Hassan Musa (as) sent me the Will of Ameer al-Mu’mineen (as), and it is:
In the name of ALlah most gracious, most merciful.
This is the Will of the slave of Allah `Ali, and what he decided regarding his money, to seek the face of Allah, so that he may allow me into Jannah and save me from the fire, on a day where faces are whitened while others are darkened.
That whatever I have of money in (the land of) Yanbu`, and what is around it are all Sadaqah, and the slaves in it except Rabah and abu Nayzara and Jubayr are all free, no one has anything to do with them (…) Whatever I have in the valley of al-Qura is all money for the children of Fatima and her slaves are a Sadaqah. And whatever I had in (the land of) Daymah and its people are all Sadaqah (…) It is payed to seek the pleasure of Allah and in his cause, and to those who are close in kin from bani Hashim and bani al-Muttalib, and the near and the far. The one responsible for all this is al-Hassan bin `Ali, he eats from it as he needs, and spends from it where Allah sees fit (…) but if something should happen to al-Hassan while Hussayn is alive, then it goes to Hussayn bin `Ali, and he does with it exactly as I ordered al-Hassan (…) I only gave what I gave to the children of Fatima to seek the pleasure of Allah, and to honor the sanctity of the Prophet (SAWS) and please them both. If something should happen to al-Hassan and al-Hussayn, then the last of them should search among the children of `Ali, so if he finds among them one whom he is pleased with his trust and piety and Islam, then he should offer it to him insha-Allah, but if he doesn’t find among them what pleases him, then he should offer it to a man from the family of abi Talib if he is pleased with him, but if he finds that the family of bani Talib lost all their remarkable men of opinion, then he should grant it to a man whom pleases him from bani Hashim, and places a condition on the man he chooses that (…) and the money of Muhammad bin `Ali is like it, it shall be to the children of Fatima, and all my slaves whose names I’ve written in a small paper are free, (…) In addition, the slave girls whom I sleep with, all seventeen of them, from them are mothers of children who are in the company of their children, and from them are those with no children, so I rule that if something should happen to me and they are not mothers nor are pregnant then they should be set free for the face of Allah (…) `Ali bin abi Talib wrote with his hand, on the tenth of the month of Jamad-ul-Awwal, year 37.]

وكانت الوصية الاخرى ( مع الاولى ) : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به على بن أبى طالب أوصى أنه يشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده و رسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ، صلى الله عليه وآله ثم إن صلاتي ونسكى ومحياى ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين . ثم إنى اوصيك يا حسن وجميع أهل بيتى وولدى ومن بلغه كتابي بتقوى الله ربكم ولا تموتن الا وانتم مسلمون ، واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : ” صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام ” و ” أن المبيرة الحالقة للدين فساد ذات البين ” ولا قوة الا بالله العلى العظيم ، انظروا ذوى أرحامكم فصلوهم يهون الله عليكم الحساب . الله الله في الايتام فلا تغبوا أفواههم ولا يضيعوا بحضرتكم فقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : ” من عال يتيما حتى يستغني أوجب الله عز وجل له بذلك الجنة كما أوجب لآكل مال اليتيم النار ” . الله الله في القرآن فلا يسبقكم إلى العمل به أحد غيركم . الله الله في جيرانكم فإن النبي صلى الله عليه وآله أوصى بهم ومازال رسول الله صلى الله عليه وآله يوصي بهم حتى ظننا أنه سيورثهم . الله الله في بيت ربكم فلا يخلو منكم ما بقيتم فانه إن ترك لم تناظروا وأدنى ما يرجع به من أمه أن يغفر له ما سلف . الله الله في الصلاة فإنها خير العمل ، إنها عمود دينكم . الله الله في الزكاة فانها تطفئ غضب ربكم . الله الله في شهر رمضان فإن صيامه جنة من النار . الله الله في الفقراء والمساكين فشار كوهم في معايشكم . الله الله في الجهاد بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم فإنما يجاهد رجلان إمام هدى أو مطيع له مقتد بهداه . الله الله في ذرية نبيكم فلا يظلمن بحضرتكم وبين ظهرانيـكم وأنتم تقدرون على الدفع عنهم . الله الله في أصحاب نبيكم الذين لم يحدثوا حدثا ولم يؤووا محدثا فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أوصى بهم ولعن المحدث منهم ومن غيرهم والمؤوي للمحدث . الله الله في النساء وفيما ملكت أيمانكم فإن آخر ما تكلم به نبيكم عليه السلام أن قال : أوصيكم بالضعيفين : النساء وما ملكت أيمانكم . الصلاة الصلاة الصلاة ، لا تخافوا في الله لومة لائم ، يكفكم الله من آذاكم وبغى عليكم قولوا للناس حسنا كما أمركم الله عزوجل ، ولا تتركوا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فيولي الله أمركم شراركم ثم تدعون فلا يستجاب لكم عليهم ، وعليكم يا بني بالتواصل والتباذل والتبار وإياكم والتقاطع والتدابر والتفرق ، وتعانوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب ، حفظكم الله من أهل بيت وحفظ فيكم نبيكم ، أستودعكم الله وأقرأ عليكم السلام ورحمة الله وبركاته . ثم لم يزل يقول : ” لا اله إلا الله ” ، لا إله إلا الله ” حتى قبض صلوات الله عليه و رحمته في ثلاث ليال من العشر الاواخر ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ليلة الجمعة سنة أربعين من الهجرة وكان ضرب ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان .

[And the second Will  was attached to the first Will: In the name of Allah most gracious, most merciful.
This is what `Ali ibn abi Talib willed, that there is no God but Allah with no partners and that Muhammad is his slave and messenger, he sent him with the guidance and the religion of light (…) I advise you O Hassan and the rest of my household and children and whoever receives my book, to fear Allah, and do not die unless you are Muslims, and hold tight to the rope of Allah together and do not divide among yourselves, as I heard the messenger of Allah (SAWS) say “Reconciling between one another is better than the general prayers and fasting” (…) Allah, Allah, when it comes to the orphans (…) Allah, Allah, with regards to the Qur’an, do not let anyone beat you to working with its rulings (…) Allah, Allah, with regards to your neighbors, as the Prophet (SAWS) kept reminding us of them until we though that he will give them inheritance (…) Allah, ALlah with regards to the house  of Allah, do not abandon it (…) Allah, Allah, with regards to your prayer, as it is the best of actions (…) Allah, Allah, with regards to Zakat, as it extinguishes the anger of Allah (…) Allah, Allah, with regards to fasting Ramadan (…) Allah, Allah, with regards to the poor and needy, share your wealth with them (…) Allah, Allah, with regards to Jihad with your money and selves and tongues, only two men make Jihad, a guided leader and an obedient man who follows his guidance. Allah, Allah, with regards to the progeny of your Prophet (SAWS), do not allow them to get oppressed when you can defend them. Allah, Allah, with regards to the companions of your Prophet (SAWS) who did not turn back from the religion or harbor anyone who did, as the prophet (SAWS) reminded us of their right and he also cursed the ones who turn back whether from among them or among others. Allah, Allah, with regards to the two weaklings, women and those whom your right hand posses. Prayer, Prayer, Prayer! and do not fear anyone except Allah and he shall protect you from anyone who harms you (…) do not leave good advice and forbidding from evil otherwise Allah will make your rulers the worst of you, then you make Du`a and Allah will not answer (…)]

– end –

In other words, `Ali (ra) talked about Salat and Zakat and Hajj and Jihad and everything except Imamah, and he completely ignored it as if it didn’t exist, and stuck to the essence of Islam as if this were a Sunni Hadith not a corrupt Shia one!
What is worse is that the text of the narration clearly shows that `Ali (ra) has no idea who the twelve Imams are, nor did he know if al-Hassan (ra) or al-Hussayn (ra) would die first, nor who would be the Imam after them and this is clear!

Although in the narrations of the Shia from al-Kafi vol.2 pg.18 in the authentic narration of `Uthman bin Fudayl that the Imam said, that Wilayah and Imamah is the most important matter and it was emphasized more than all other matters:

Abu Ja`far, (as), has said: “Islam is based on five principles. They are: Prayer, al-Zakat(charity) fasting, Hajj and al-Wilayah. The call to none of the other principles has been so emphatic as it has been to al-Wilayah. People accepted the other four but they left aside this[al-Wilayah].”

Yet we do not see it emphasized but ignored in both Wills of `Ali (ra) and he says things which raise great doubt against Imamah!

Grading of narrators:

رواه الكليني ثقة الرافضة المتوفى سنة 329 هـ
عن أبو علي الأشعري أحمد بن ادريس المتوفى سنة 306 هـخلاصة الاقوال- العلامة الحلي ص 65 
[ ] 14 – احمد بن ادريس ، أبو علي الاشعري القمي ، كان ثقة في اصحابنا ، فقيها كثير الحديث صحيح الرواية ، مات بالقرعاء في طريق مكة على طريق الكوفة سنة ست وثلاثمائة رحمه الله ، اعتمد على روايته . عن محمد بن عبد الجبار من اصحاب الامام الجواد والهادي والعسكري 
وعاش بعد الامام العسكري حيث أورده الشيخ الطوسي فيمن روى عن غير الائمة ايضا أي أنه توفى بعد سنة 260 هـ وهي سنة وفاة الامام الأخير نقد الرجال – التفرشي ج 4 ص 238 
4812 / 456 – محمد بن عبد الجبار : وهو ابن أبي الصهبان ، قمي ، ثقة ، من أصحاب الجواد والهادي والعسكري عليهم السلام ، رجال الشيخ . عن الفضل بن شاذان المتوفى سنة 260 هـ
رجال النجاشي- النجاشي ص 306 
[ 840 ] الفضل بن شاذان بن الخليل أبو محمد الازدي النيشابوري ( النيسابوري ) كان أبوه من أصحاب يونس ، و روى عن أبي جعفر الثاني ، وقيل [ عن ] الرضا أيضا عليهما السلام وكان ثقة ، أحد أصحابنا الفقهاء والمتكلمين . وله جلالة في هذه الطائفة ، وهو في قدره أشهر من أن نصفه . الايضاح- الفضل بن شاذان الأزدي ص 49 
الراوى عن الامامين أبى الحسن على بن موسى وأبى جعفر الثاني عليهما السلام ، زبدة الرواة ونخبة الهداة وقدوة الجلاء المتكلمين واسوة الفقهاء المتقدمين ، الشيخ العليم الجليل الفضل بن شاذان بن الخليل طاب 1 الله ثراه ، قد وصل بلقاء ربه في سنة 260 عن صفوان بن يحيى المتوفى سنة 210
رجال النجاشي- النجاشي ص 197 
صفوان بن يحيى أبو محمد البجلي بياع السابري ، كوفي ، ثقة ثقة ، عين . روى أبوه عن أبي عبد الله عليه السلام ، وروى هو عن الرضا عليه السلام ، وكانت له عنده منزلة شريفة . ذكره الكشي في رجال أبي الحسن موسى عليه السلام ، وقد توكل للرضا و أبي جعفر عليهما السلام ، وسلم مذهبه من الوقف ، وكانت له منزلة من الزهد والعبادة 

وقال في صفحة 198
مات صفوان بن يحيى رحمه الله سنة عشر ومائتين . 

عن عبد الرحمن بن الحجاج الذي ثبتت معاصرته للامام أبي الحسن موسى 
رجال النجاشي- النجاشي ص 237 
[ 630 ] عبد الرحمن بن الحجاج . البجلي مولاهم ، كوفي ، بياع السابري ، سكن بغداد ، ورمى بالكيسانية ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام ، وبقى بعد أبي الحسن عليه السلام ورجع إلى الحق ولقى الرضا عليه السلام ، وكان ثقة ثقة ، ثبتا ، وجها ،

 

Some Sunni sources mentioning the Will of `Ali (ra):

Also as an added benefit, this Will is extremely similar to the Will of `Ali (ra) that is recorded in the books of Ahlul-Sunnah, and the land of Yanbu` which he offered to give as a Sadaqah above was given to `Ali (ra) by `Umar (ra) as a gift, and is discussed here:
The land of Yanbu` and Will of `Ali (ra)

From Musannaf `Abdul-Razzaq, in the section about the Will of `Ali (ra):

وصية علي بن أبي طالب رضي الله عنه
19414#

حدثنا أبو محمد عبيد بن محمد الكشوري قال : أخبرنا محمد بن يوسف الحذافي قال : أخبرنا عبد الرزاق قال : [ ص: 375 ] أخبرنا معمر ، عن أيوب ، أنه أخذ هذا الكتاب من عمرو بن دينار ، هذا ما أقر به وقضى في ماله علي بن أبي طالب : ” تَصَدَّقَ بِيَنْبُعَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ لِيُولِجَنِي الْجَنَّةَ , وَيَصْرِفَ النَّارَ عَنِّي , وَيَصْرِفَنِي عَنِ النَّارِ , فَهِيَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَوَجْهِهِ , يُنْفَقُ فِي كُلِّ نَفَقَةٍ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَوَجْهِهِ , فِي الْحَرْبِ وَالسِّلْمِ , وَالْخَيْرِ وَذَوِي الرَّحِمِ , وَالْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ , لا يُبَاعُ , وَلا يُوهَبُ , وَلا يُورَّثُ , كُلُّ مَالٍ فِي يَنْبُعَ , غَيْرَ أَنَّ رَبَاحًا وَأَبَا نِيزَرٍ وَجُبَيْرًا إِنْ حَدَثَ بِي حَدَثٌ لَيْسَ عَلَيْهِمْ سَبِيلٌ , وَهُمْ مُحَرَّرُونَ مَوَالٍ يَعْمَلُونَ فِي الْمَالِ خَمْسَ حِجَجٍ , وَفِيهِ نَفَقَاتُهُمْ وَرِزْقُهُمْ , وَرِزْقُ أَهْلِيهِمْ , فَذَلِكَ الَّذِي أَقْضِي فِيمَا كَانَ لِي فِي يَنْبُعَ جَانِبِهِ حَيًّا أَنَا أَوْ مَيِّتًا , وَمَعَهَا مَا كَانَ لِي بِوَادِي أُمِّ الْقُرَى مِنْ مَالٍ وَرَقِيقٍ حَيًّا أَنَا أَوْ مَيِّتًا , وَمَعَ ذَلِكَ الأُذَيْنَةُ وَأَهْلُهَا حَيًّا أَنَا أَوْ مَيِّتًا , وَمَعَ ذَلِكَ رَعْدٌ وَأَهْلُهَا , غَيْرَ أَنَّ زُرَيْقًا مِثْلُ مَا كَتَبْتُ لأَبِي نِيزَرٍ وَرَبَاحٍ وَجُبَيْرٍ ، وَأَنَّ يَنْبُعَ وَمَا فِي وَادِي الْقُرَى وَالأُذَيْنَةِ وَرَعْدٌ يُنْفَقُ فِي كُلِّ نَفَقَةٍ ابْتِغَاءً بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ فِي سَبِيلِهِ يَوْمَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ وَتَبْيَضُّ وُجُوهٌ , لا يُبَعْنَ , وَلا يُوهَبْنَ , وَلا يُورَّثْنَ إِلا إِلَى اللَّهِ , هُوَ يَتَقَبَّلَهُنَّ وَهُو يَرِثُهُنَّ , فَذَلِكَ قَضِيَّةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّهِ الغدَ مِنْ يَوْمِ قَدِمْتُ مَسْكَنَ حَيًّا أَنَا أَوْ مَيِّتًا , فَهَذَا مَا قَضَى عَلِيٌّ فِي مَالِهِ وَاجِبَةً بَتْلَةً , ثُمَّ يَقُومُ عَلَى ذَلِكَ بَنُو عَلِيٍّ بِأَمَانَةٍ وَإِصْلاحٍ , كَإِصْلاحِهِمْ أَمْوَالَهُمْ , يُزْرَعُ وَيُصْلَحُ كَإِصْلاحِهِمْ أَمْوَالَهُمْ , وَلا يُبَاعُ مِنْ أَوْلادِ عَلِيٍّ مِنْ هَذِهِ الْقُرَى الأَرْبَعِ وَدِيَّةٌ وَاحِدَةٌ , حَتَّى يَسُدَّ أَرْضَهَا غِرَاسُهَا , قَائِمَةً عِمَارَتُهَا لِلْمُؤْمِنِينَ أَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ , فَمَنْ وَلِيَهَا مِنَ النَّاسِ فَأُذَكِّرُ اللَّهَ إِلا جَهَدَ وَنَصَحَ , وَحَفِظَ أَمَانَتَهُ , هَذَا كِتَابُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِيَدِهِ إِذْ قَدِمَ مَسْكَنَ , وَقَدْ أَوْصَيْتُ . . . . الْفَقِيرَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاجِبَةً بَتْلَةً , وَمَالُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاحِيَتِهِ يُنْفَقُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَوَجْهِهِ , وَذِي الرَّحِمِ , وَالْفُقَرَاءِ , وَالْمَسَاكِينِ , وَابْنِ السَّبِيلِ , يَأْكُلُ مِنْهُ عُمَّالُهُ بِالْمَعْرُوفِ غَيْرَ الْمُنْكَرِ بِأَمَانَةٍ وَإِصْلاحٍ , كَإِصْلاحِهِ مَالَهُ , يَزْرَعُ وَيَنْصَحُ وَيَجْتَهِدُ , هَذَا مَا قَضَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي هَذِهِ الأَمْوَالِ الَّتِي كَتَبَ فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ , وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى كُلِّ حَالٍ , أَمَّا بَعْدُ , فَإِنَّ وَلائِدِي اللاتِي أَطُوفُ عَلَيْهِنَّ التِّسْعَ عَشْرَةَ , مِنْهُنَّ أُمَّهَاتُ أَوْلادٍ , وَأَوْلادُهُنَّ أَحْيَاءٌ مَعَهُنَّ , وَمِنْهُنَّ حَبَالَى , وَمِنْهُنَّ مِنْ لا وَلَدَ لَهَا , فَقَضَيْتُ إِنْ حَدَثَ بِي حَدَثٌ فِي هَذَا الْغَزْوِ , أَنَّ مَنْ كَانَ مِنْهُنَّ لَيْسَ لَهَا وَلَدٌ ، وَلَيْسَتْ بِحُبَلَى عَتِيقَةٌ لِوَجْهِ اللَّهِ , لَيْسَ لأَحَدٍ عَلَيْهَا سَبِيلٌ , وَمَنْ كَانَ مِنْهُنَّ حُبْلَى أَوْ لَهَا وَلَدٌ , تُمْسَكُ عَلَى وَلَدِهَا , فَهِيَ مِنْ حَظِّهِ , فَإِنْ مَاتَ وَلَدُهَا وَهِيَ حَيَّةٌ فَلَيْسَ لأَحَدٍ عَلَيْهَا سَبِيلٌ ، هَذَا مَا قَضَيْتُ فِي وَلائِدِي التِّسْعَ عَشْرَةَ ” ، وَشَهِدَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ , وَهَيَّاجُ بْنُ أَبِي هَيَّاجٍ , وَكَتَبَ عَلِيٌّ بِيَدِهِ : ” لِعَشْرِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ سَنَةً

And the other will is recorded in many other Sunni sources such as Majma` al-Zawa’id by Haythami, al-Mu`jam al-Kabeer by Tabarani and al-Bidayah wal-Nihayah by ibn Katheer, and it is almost exactly the same:

بسم الله الرحمن الرحيم 
هذا ما أوصى به علي بن أبي طالب

أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله
أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون

إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين… 
أوصيك يا حسن وجميع ولدي ومن بلغه كتابي بتقوى الله ربكم ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون..
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فإني سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: ” إن صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام ” 

أنظروا إلى ذوي أرحامكم فصلوا ليهون الله عليكم الحساب
الله الله في الايتام فلا تعفو أفواههم ولا يضيعن بحضرتكم،
والله الله في جيرانكم فإنهم وصية نبيكم، ما زال يوصي بهم حتى ظننا أنه سيورثهم،
والله الله في القرآن فلا يسبقنكم إلى العمل به غيركم، 
والله الله في الصلاة فإنها عمود دينكم، 
والله الله في بيت ربكم فلا يخلون منكم ما بقيتم فإنه إن ترك لم تناظروا، 
والله الله في شهر رمضان فإن صيامه جنة من النار، 
والله الله في الجهاد في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم، 
والله الله في الزكاة فإنها تطفئ غضب الرب، 
والله الله في ذمة نبيكم لا تظلمن بين ظهرام، 
والله الله في أصحاب نبيكم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى بهم، 
والله الله في الفقراء والمساكين فأشركوهم في معاشكم، 
والله الله فيما ملكت أيمانكم فإن آخر ما تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قال: ” أوصيكم بالضعيفين نسائكم وما ملكت أيمانكم “
الصلاة الصلاة لا تخافن في الله لومة لائم يكفكم من أرادكم وبغى عليكم، 
وقولوا للناس حسنا كما أمركم الله، 
ولا تتركوا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، فيولي الامر شراركم ثم تدعون فلا يستجاب لكم، 
وعليكم بالتواصل والتباذل، 
وإياكم والتدابر والتقاطع والتفرق، 
وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان 
واتقوا الله إن الله شديد العقاب، 
حفظكم الله من أهل بيت، وحفظ عليكم نبيكم أستودعكم الله وأقرأ عليكم السلام ورحمه الله 

ثم لم ينطق رضى الله عنه إلا بلا إله إلا الله حتى قبض في 18 من شهر رمضان سنة أربعين.

المعجم الكبير الطبرانى :ج1/ص97 ح168 – مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للحافظ الهيثمى ج 9 ص 199 – نصب الراية فى تخريج احاديث الهداية ج 13 ص 31 – ارواء الغليل فى تخريج منار السبيل رقم (1640) – البداية والنهاية ج 7 ص 362 – تاريخ الطبرى ج 5 ص 150

In Tareekh al-Tabari and al-Tareekh al-Kabir by Bukhari and Khilafat `Ali by `Abdul-Hameed:

بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أوصى به علي بن أبي طالب، أوصى أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهر على الدين كله ولو كره المشركون، ثم إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، ثم أوصيك يا حسن وجميع ولدي وأهلي بتقوى الله ربكم، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا، ولا تفرقوا، فإني سمعت أبا القاسم يقول: إن صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام، انظروا إلى ذوي أرحامكم فصلوهم يهون الله عليكم الحساب، الله الله في الأيتام، فلا تُعنوا أفواههم، ولا يضيعن بحضرتكم، والله الله في جيرانكم فإنهم وصية نبيكم ، مازال يوصي به حتى ظننا أنه سيورثه، والله الله في القرآن، فلا يسبقكم إلى العمل به غيركم، والله الله في الصلاة فإنها عمود دينكم، والله الله في بيت ربكم فلا تخلوه ما بقيتم، فإنه إن ترك لم يناظر، والله الله في الجهاد في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم، والله الله في الزكاة، فإنها تطفيء غضب الرب، والله الله فيما ملكت أيمانكم، الصلاة الصلاة لا تخافن في الله لومة لائم، يكفيكم من أرادكم وبغى عليكم، وقولوا للناس حسنا كما أمركم الله، ولا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيولى الأمر أشراركم ثم تدعون فلا يستجاب لكم، وعليكم بالتواصل والتباذل، وإياكم والتدابر والتقاطع والتفرق، وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان، واتقوا الله إن الله شديد العقاب، حفظكم الله من أهل بيت، وحفظ فيكم نبيكم، أستودعكم الله، وأقرأ عليكم السلام ورحمة الله» ثم لم ينطق إلا بلا إله إلا الله حتى قبض -رضي الله عنه- في شهر رمضان سنة أربعين ، وجاء في رواية أنه قتل في صبيحة إحدى وعشرين من رمضان ، وتحمل هذه الرواية على اليوم الذي فارق فيه الدنيا، لأنه بقي ثلاثة أيام بعد ضربة الشقي .

مصادر
تاريخ الطبري 6/ 64.
التاريخ الكبير للبخاري (1/ 99) بسند صحيح.
خلافة علي بن أبي طالب، عبد الحميد، 439.

Although it is quite hard to translate his will with regards to his wealth, it is very identical to the Kafi narration, but his other Will was translated in a book by Muhammad `Ali al-Sallabi:

Will of Ali (ra)

Observations:

-It appears as though some of the extremist Shia got a hold of the will of `Ali (ra) and narrated it in al-Kafi with a chain of reliable Rafidhah.

-The will appears to be more like a Sunni Hadith of `Ali (ra) rather than a Shia one, it concentrates on the essence of Islam, without Ghulu or fairy tales.

-It contains no Shia beliefs and completely ignores Imamah. some expressions in it raise great doubts over Imamah.

-The Will in the Shia book is in agreement with the Will of `Ali (ra) preserved in the early Sunni sources (Most Sunni books were written a long time before al-Kafi).

al-Salamu `Aleykum,

Written by Hani
Posted by 13S2010

Leave a comment

Filed under Ahlulbait-Sahaba relations, Articles, Question bank for shiite's, Revealing Shia sect, Shiite's sahih hadith

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s